الشيخ علي النمازي الشاهرودي
192
مستدرك سفينة البحار
نهج البلاغة : وفي كلام له للخوارج : والزموا السواد الأعظم فإن يد الله على الجماعة ، وإياكم والفرقة فإن الشاذ من الناس للشيطان كما أن الشاذة من الغنم للذئب ( 1 ) . وتقدم في " عذب " : أن فراق الأحبة هو العذاب الأدنى . في أن فرق شعر الرأس سنة ، وبيان ما فعله النبي ( صلى الله عليه وآله ) من ذلك في البحار ( 2 ) . وفي خبر سعد بن عبد الله القمي عند تشرفه بلقاء الحجة المنتظر صلوات الله عليه قال : وعلى رأسه - يعني الحجة المنتظر - فرق بين وفرتين كأنه ألف بين واوين - الخبر ( 3 ) . باب الحلق وجز شعر الرأس والفرق وتربيته - الخ ( 4 ) . الروايات في أن من اتخذ شعرا فلم يفرقه فرقه الله بمنشار من النار ( 5 ) . فرقد : تأويل الفرقدين في الروايات بالحسن والحسين صلوات الله عليهما ( 6 ) . قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : والحسين صلوات الله عليهما ( 6 ) . قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : معاشر الناس من افتقد الشمس فليتمسك بالقمر ، ومن افتقد القمر فليتمسك بالفرقدين ، ومن افتقد الفرقدين فليتمسك بالنجوم الزاهرة بعدي ، وتأويله الشمس به والقمر بأمير المؤمنين ، والفرقدين بالحسن والحسين ، والنجوم بأئمة الهدى صلوات الله عليهم ( 7 ) . فرن : تقدم في " خبص " : ذكر من الفراني ، والفرني فارسي ويقال له
--> ( 1 ) ط كمباني ج 8 / 607 ، وجديد ج 33 / 373 . ( 2 ) ط كمباني ج 6 / 142 مكررا ، وج 14 / 435 ، وج 16 / 7 و 8 ، وجديد ج 16 / 189 ، وج 61 / 169 ، وج 76 / 82 . ( 3 ) ط كمباني ج 13 / 126 ، وجديد ج 52 / 80 . ( 4 ) ط كمباني ج 16 / 7 ، وجديد ج 76 / 82 . ( 5 ) ط كمباني ج 16 / 7 و 8 و 153 ، وجديد ج 79 / 297 . ( 6 ) ط كمباني ج 7 / 106 و 107 ، وجديد ج 24 / 75 و 74 . ( 7 ) ط كمباني ج 9 / 141 ، وجديد ج 36 / 289 .